الفريق 9 :الإعلام والاتصال في المجتمع الجزائري والظاهرة الاجرامية.

تستهدف الفرقة الوقوف أمام الظاهرة الإعلامية والاتصالية داخل المجتمع الجزائري، ومختلف التأثيرات التي تُحدثها، والتي تتأثر بها.
تعد وسائل الإعلام مصدرا مهما من مصادر التوجيه والتثقيف في أي مجتمع، وهي ذات تأثير كبير في اهتمامات وتوجيهات الجماهير الاجتماعية ، فالانتشار الواسع الذي شهدته وسائل الإعلام في السنوات الأخيرة، حيث أصبح كل فرد منا يتعرض لأكثر من وسيلة إعلامية أينما وجد وحيث ما وجد . وبتعدد وسائل الإعلام، تفرغ الباحثون لدراسة وجود هذه الوسائل داخل المجتمع، وكثر الجدل حول تأثير وسائل الإعلام ولفت ذلك أنظار السياسيين والاقتصاديين والتربويين وغيرهم من المهتمين بالدراسات الإنسانية والاجتماعية، وانصب اهتمام كل منهم على كيفية الاستعانة بوسائل الإعلام لتحقيق أغراض لهم.
– محاولة فهم عملية الاتصال داخل المجتمع الجزائري.
– التعرض للمناخ الذي تعمل به وسائل الإعلام في ظروف الحرية والمسؤولية الاجتماعية.
– أية محاولة لفهم دور وسائل الإعلام في العصر الحديث يجب أن تبدأ بإدراك أن وسائل الإعلام الجماهيرية تمثل جزءاً رئيساً في حياتنا اليومية.
لقد أصبح الإعلام السمة المميزة للعصر، وأضحى تأثيره في حياتنا طاغيا لا يستطيع معه أي فرد في أي ركن من أركان الدنيا أن يتجنبه، إنه يصنع العقول، يحركها، يغير اتجاهات الأفراد ويوجههم إلى حيث يشاء، بل هو يصنع الأحداث، بل ويصنع الأخبار، يخطو بالشعوب والدول ويتقدم بها إلى الأمام.
إن عمل هذه الفرقة يستهدف القيام بأبحاث ميدانية تقوم على فهم الظاهرة الإعلامية الاتصالية داخل المجتمع الجزائري تحاول بالأساس الاقتراب من المسائل التالية:
– رصد وتحليل للظاهرة الإعلامية الاتصالية بوجه عام باعتبارها جزءا مهما من مكونات الظاهرة الاجتماعية.
– الوقوف على مختلف التغيرات المحلية والدولية التي تؤِثر في سيرورة الظاهرة الإعلامية الاتصالية.
– الوقوف على خصائص الظاهرة الإعلامية الاتصالية داخل المجتمع الجزائري.
– التعامل مع وسائل الاتصال الجماهيرية كبيئة اجتماعية.
– دراسة وسائل الإعلام بوصفها ظاهرة اجتماعية دراسة وصفية أي بمعنى دراسة الواقع الفعلي لهذه الوسائل، أي دراسة ما هو كائن و ليس ما ينبغي أن يكون .

crsict 2015: crsict.univ-annaba.dz